مصنّفاته :
سجل المترجمون للماتريدي كتباً له تعرب عن ولعه بالكتابة والتدوين والإمعان والتحقيق ، غير أنّ الحوادث لعبت بها ، ولم يبقَ منها إلّا ثلاثة :
1 - كتاب « التوحيد » وهو المصدر الأوّل لطلاب المدرسة الماتريدية وشيوخها الذين جاءوا بعد الماتريدي ، واعتنقوا مذهبه ، وهو يستمد في دعم آرائه من الكتاب والسنّة والعقل ، ويعطي للعقل سلطاناً أكبر من النقل .
وقد قام بتحقيق نصوصه ونشره الدكتور فتح اللَّه خليف عام 1390 ه ، وطبع الكتاب في بيروت مع فهارسه في 412 صفحة .
2 - « تأويلات أهل السنّة » في تفسير القرآن الكريم ، وهو تفسير في نطاق العقيدة السنّية ، وقد مزجه بآرائه الفقهية والأُصولية وآراء أُستاذه الإمام أبي حنيفة ، فصار بذلك تفسيراً عقائدياً فقهياً ، وهو تفسير عام لجميع السور ، والجزء الأخير منه يفسر سورة المنافقين إلى آخر القرآن ، وقد وقفنا من المطبوع منه على الجزء الأوّل وينتهي إلى تفسير الآية 114 من سورة البقرة .
حقّقه الدكتور إبراهيم عوضين ، وطبع في القاهرة عام 1390 ه .
وأمّا كتبه الأُخرى فإليك بيانها :
3 - المقالات .
4 - مآخذ الشرائع .
5 - الجدل في أُصول الفقه .