ومخالفيهم أدى إلى تحيّز جمع من العلماء وطائفة من الناس إلى جانب الشيخ وتحمسّهم في الدفاع عنه والدعوة إليه ، ثم تحول هؤلاء بشكل تدريجي إلى جماعة مستقلة منسوبة إلى الشيخ تتبنّى أفكاره وتنشر كتبه وتدعو إلى خطه ، وعرفوا حينها باسم الشيخية .
وقد اتّسعت رقعة الشيخية بعد وفاة الشيخ وازداد أتباعها ومؤيّدوها ، وكان الزعيم الأكبر لهم بعد الشيخ خليفته السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي الّذي كان يتخذ من كربلاء مقراً لزعامته حتّى توفّي فيها سنة 1259 ه .
وكانت الشيخية في حياة السيد متفقة على زعامته ومرجعيته ولكن بعد وفاته انقسمت إلى فرقتين ، فرقة تبعت الحاج محمد كريم خان الكرماني المتوفّى سنة 1288 ه وعرفوا فيما بعد بالركنية ، وفرقة تبعت الميرزا حسن گوهر الحائري ثم آل الاسكوئي من بعده فعرفوا بالكشفية .
الطائفة الركنية :
أمّا الركنية فتتلخص عقيدتهم في التالي : يعتقدون انّ الدين قائم على أربعة أركان : 1 - معرفة اللَّه 2 - معرفة الرسول 3 - معرفة الإمام 4 - معرفة الفقيه الجامع للشرائط الذي يقوم مقام الإمام في زمن الغيبة .
وتجسد الركن الرابع في الشيخ أحمد الأحسائي ، ثم في السيد كاظم الرشتي ، ثم في الحاج كريم خان نفسه ولهذا سميت هذه الطائفة بالركنية .
قال صاحب الذريعة : ولمّا شدّد عليهم الأصحاب النكير بعدم ما يسمّى