العرفان والصوفية وطرائقهم وطرق الرياضات ، رسالة في التجويد ، رسالة في علم النجوم ، شرح علم الصناعة ، والفلسفة وأحوالها ، وديوان شعر ، وغير ذلك كثير .
توفّي حاجّاً بقرب المدينة في شهر ذي القعدة سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف ، وحمل إليها ، فدفن في البقيع .
اختلاف العلماء فيه :
وقد اختلف علماؤنا في صاحب الترجمة اختلافاً عظيماً ، فمنهم من بالغ في مدحه والثناء عليه وتبيان علمه ، ومنهم من أفرط في قدحه والتشنيع عليه وطعن في علمه ودينه وعقيدته ، ونكتفي هنا بنقل نماذج من كلمات المادحين له والقادحين فيه :
قال المحدث النيسابوري : أحمد بن زين الدين الأحسائي القاري ، فقيه محدّث عارف ، وحيد في معرفة الأُصول الدينية ، له رسائل وثيقة ، اجتمعنا معه في مشهد الحسين عليه السلام ، لا شك في ثقته وجلالته .
أوّل من قدح في علمه ورد عليه معاصره الشيخ محمد إسماعيل بن السميع الاصفهاني المعروف بواحد العين ، حيث قال في مقدّمة « شرح العرشية » : وقد تصدى لشرحها المولى الجليل . . . الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي . . . فشرحها شرحاً كان كلّه جرحاً ، لعدم فهمه ما هو المراد من الألفاظ والعبارات ، لعدم اطّلاعه على الاصطلاحات ، وإلّا فهو عظيم الشأن .
وقال السيد أبو تراب الخوانساري : إن الشيخ أحمد الأحسائي كان فقيهاً