وهي أُصول مشرقة في مذهب الإباضية وإن كان المتأخرّون منهم لا يولون لها أهمية .
6 - الشفاعة دخول الجنة بسرعة .
7 - مرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كافر ملة .
8 - التولّي والتبّري والوقوف .
قد اتّخذ الإباضيون « التولّي » و « التبرّي » نحلة ولهما أصل في الكتاب والسنّة ، وهما ممّا يعتنقه كل مسلم إجمالًا ، ولكن التفسير الإباضي لهذين المفهومين يختلف تماماً مع تفسير الجمهور .
آراء الإباضية في الصحابة :
المعروف بين كتّاب الفرق انّ الإباضية يحبون الشيخين ويبغضون الصهرين ، غير أنّ كتّاب الإباضية في هذا العصر ينكرون هذه النسبة ، ويقولون : إنّ الدعاية الّتي سلّطها المغرضون على الإباضية نبذتهم بهذه الفرية ، وذهب علي يحيى معمر في نقد النسبة وتزييفها إلى نقل الكلمات الّتي فيها الثناء البالغ على الصهرين ، ينقل عن أبي حفص عمرو بن عيسى قوله :
وعلى الهادي صلاة نشرها * عنبر ما خبّ ساع ورمل
وسلام يتوالى وعلى * آله والصحب ما الغيث هطل
سيّما الصديق والفاروق والجامع * القرآن والشهم البطل
وينقل عن ديوان البدر التلاتي ما يلي :