1 - تكفير مرتكب الكبيرة .
2 - إنكار مبدأ التحكيم .
3 - تكفير عثمان وعلي ومعاوية وطلحة والزبير ومن سار على دربهم ورضى بأعمال عثمان وتحكيم علي . على هذه الأُصول نشأوا إلى عهد ابن الزبير .
قال الكعبي : إنّ الّذي يجمع الخوارج إكفار عليّ وعثمان والحكمين وأصحاب الجمل ، وكلّ من رضى بتحكيم الحكمين ، والخروج على الإمام الجائر وإكفار من ارتكب الذنوب . « 1 » وقال الأشعري : أجمعت الخوارج على إكفار علي بن أبي طالب ، لأنّه حكّم ، وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا ؟ وأجمعوا على أنّ كلّ كبيرة كفر إلّاالنجدات ، فإنّها لا تقول بذلك ، وأجمعوا على أنّ اللَّه سبحانه يعذّب أصحاب الكبائر عذاباً دائماً إلّاالنجدات . « 2 » وما ذكره من الاستثناء دليل على أنّ أكثر هذه الأُصول برزت بينهم في العصر الزبيري وما بعده ، لا في عهد الإمام علي ولا في عهد معاوية .
فرق الخوارج :
وقد ظهر ممّا ذكرنا انّ الخوارج حركة سياسية ظهرت على الساحة
هامش
( 1 ) . الفرق بين الفرق : 1 / 73 ، نقلًا عن الكعبي .
( 2 ) . مقالات الإسلاميين : 1 / 86 .