تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظل أصول الاسلام — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
قول الشيخ ابن العربي :
رأيتُ ولائي آلَ طه فريضةً * على رَغم أهلِ البُعد يُورثُني القُربى فما طَلَبَ المبْعُوثُ أجراً على الهُدى * بِتَبْلِيغِهِ إلّا المودّةَ في القُربى « 1 »
وقال المعاصر النبهاني :
آلَ طه يا آل خيرِ نَبىٍّ * جَدُّكُم خيرةٌ وأَنتُم خِيارُ أَذهَبَ اللَّهُ عَنْكُمُ الرِجْسَ * أَهلَ البيتِ قِدماً فأنتمُ الأطهارُ لم يَسَلْ جَدُّكُمْ عَلَى الدِّين أَجْراً * غَيرَ ودّ القُربى ونِعْمَ الأجار « 2 »
ثمّ إنّ بواعث الحبّ الذاتية الموجودة فيهم من طهارة المحتد وقداسة الأُرومة وشرف الحَسَب والنَسَب ، وما يمتازون به من الحكمة والعلم ، والخُلُق
هامش
( 1 ) . لاحظ : الفصول المهمّة لشرف الدين : 229 . ( 2 ) . لاحظ : الفصول المهمّة لشرف الدين : 229 .