على محمّدٍ وعلى آل محمّد « 1 » .
وهم أمانٌ للأُمّة كما في الحديث النبوي المعروف :
« النجوم أمانٌ لأهل السماء ، وأهلُ بيتي أمانٌ لأُمّتي » « 2 » .
قال الإمام الرازي في قضيّة الصلاة على الآل : إنّ الدعاء للآلمنصبٌ عظيمٌ ولذلك جعل هذا الدعاء ( أي الصلاة على النبيّوآله ) خاتمة التشهُّد وقوله : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آله وارحممحمّداً وآله . وهذا التعظيم لم يوجَد في غير الآل فكلُ ذلك يدلُّ على أنّ حبُّ محمدٍ وآل محمدٍ واجبٌ - إلى أن قال : - وأهلُ بيته ساووهُ في خمسة أشياء :
1 - في الصلاة عليه وعليهم في التشهد .
2 - وفي السلام .
3 - وفي الطهارة .
4 - وفي تحريم الصدقةِ عليهم « 3 » .
5 - وفي المحبّةِ « 4 » .
هامش
( 1 ) . الصواعق لابن حجر : 233 .
( 2 ) . أخرجه الطبراني في الأوسط كما في الأربعين للنبهاني : 216 ، ولاحظ الصواعق : 235 .
( 3 ) . إشارة إلى الحديث النبوي : لا تحلّ الصدقة لأهل بيته .
( 4 ) . تفسير الرازي ج 7 : 391 .