إليه من عترته ويكون أهلي أحبَّ إليه من أهله » .
2 - « إنَّ لكلّ نبىٍّ عُصبة ينتمون إليها إلّا وُلد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عُصبتهم وهم عترتي خُلقوا من طينتي ويلٌ للمكذبين بفضلهم من أحبّهم أحبّه اللَّه ومن أبغضهم أبغضه اللَّه » .
3 - « شفاعتي لأُمّتي من أحبَّ أهل بيتي وهم شيعتي » .
4 - « أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة المُكرِّمُ لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطروا إليه والمحب لهم بقلبه ولسانه » .
5 - « يا عليّ إنّ الإسلام عريان ، لباسُه التقوى ، ورياشُه الهدى وزينتُه الحياء ، وعمادُه الورع وملاكه العمل الصالح ، وأساس الإسلام حُبي وحبّ أهل بيتي » .
6 - « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين وقال : مَن أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأُمهما كان معي في درجتي يوم القيامة » .
7 - « أحبّوا اللَّه لما يغذوكم به من نِعَمِهِ وأحبُّوني بحبِّ اللَّهِ ، وأَحبّوا أهلَ بيتي لحبّي » .
8 - « من أحبّني وأحبَّ هذين ( يعني حسناً وحسيناً ) وأباهما وأُمهما كان معي في درجتي يوم القيامة » .
9 - « أنا وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون ومن أحبّنا يوم القيامة ، نأكُل ونشربُ حتّى يفرّق بين العباد » .
في ظل أصول الاسلام — صفحة 82
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨٢