4 - « وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمير » « 1 » .
5 - « قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ » « 2 » .
6 - « وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفاعَةَ » « 3 » .
7 - « قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضّرّ عَنْكُمُ وَلَا تَحْويلًا » « 4 » .
8 - « قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرّةٍ فِي السَّماواتِ وَلَا في الأرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِن ظَهير » « 5 » .
من هذه الآيات يتّضح أمران :
1 - أنّ المشركين كانوا يعتقدون في معبوداتهم أنّها تملك شيئاً من الأُمور التالية كلّها أو بعضها : الحياة والموت والنشور والضر والنفع والرزق والشفاعة ، حيث صرّحت هذه الآيات بأنّ هذه المعبودات الباطلة لا تملك شيئاً من هذه الأُمور بل لا تملك شيئاً ، بل ولا ذرّة في السماء ولا في الأرض ، ولا هي شريكةٌ في ذلك بل لا تملك من قطمير .
2 - أنَّ مقوّم العبادة هو أن يعتقد الإنسان في من يخضع له أو يطلبُ
هامش
( 1 ) . فاطر : 13 .
( 2 ) . الزمر : 43 .
( 3 ) . الزخرف : 86 .
( 4 ) . الإسراء : 56 .
( 5 ) . سبأ : 22 .