فَبِسيرةٍ للمسلِمِين تَتَابَعَتْ * في كلّ عصر نستدلُ ونَقْتَدي
أَقوى من الإجماعِ سِيْرَتُهُمْ ومَن * قد حادَ عَنْها فَهُوَ غيرُ مُسَدَّدِ « 1 »
إجابة عن سؤال :
وهناك سؤال ربّما يتردد في الأذهان وهو أنَّ ما ذكرَ من لزوم حبّ النبيّ وعترته وأصحابه أمر لا شكّ فيه وأنّ تجديد القبور واعمارها من مظاهر ذلك الودّ ، ولكن هذه القاعدة إنّما تتَّبع إذا لم يدل دليل خاص على تحريم البناء ، فهو بالنسبة إلى القاعدة كالخاص للعام فالمتَّبع في المقام هو الخاص دون العام وقد وردت روايات خاصة تأمر بهدم القبور المبنية ، فما هو الجواب ؟
الجواب :
إنّ هذا السؤال سؤال وجيه لابدّ من الإجابة عليه ومعالجته ولهذا فإنّنا نطرحه على طاولة البحث هنا وندرس هذه الروايات سنداً ومتناً ودلالة حتّى تتّضح الحقيقة ويتبين الحقّ ، فنقول :
لقد استدل القائلون بتحريم البناء على القبور والمراقد بأحاديث وروايات نأتي بها الواحد تلو الآخر :
هامش
( 1 ) . العقود الدرية : 10 .