الخوئي : 1 - حكم نفس العملية ، وهي الإيداع بعد التلقيح المزبور في رحم الأجنبية ففيه إشكال .
2 - أما الأم فهي التي حملته ووضعته .
3 - هذا له موردان : الأول / لو وجدت أمة مملوكة ، أو محللة لصاحب النطفة ، ولو صار التحليل لهذا الفرض ، لكن الفرض فعلًا بعيد . الثاني / أن يعقد صاحب النطفة على أجنبية خلية بالزواج ، ولو مؤقتاً لساعات تتفق للتوديع بأجرة معلومة ، فتودع المادة ضمنها ، ولا ثالث في رأينا للموردين .
4 - نعم بقدر أمومتها ، والله العالم .
التبريزي : 3 - يضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : هذا إذا كان المودع هو الزوج ، وأما المودع الأجنبي فلا يجوز له في شيء من الموردين .
سؤال ( 853 ) يقوم بعض الأطباء هذه الأيام بخلط ماء الرجل ( الزوج ) مع ماء المرأة ( الزوجة ) في أنبوبة الاختبار فيتكون من ذلك عدة أجنة هي بداية نشوء بشري ، والحال هنا يختلف عن التلقيح الطبيعي في الرحم إذ يتكون عادة جنين واحد أو اثنان أو ثلاثة أو . . . لكن في الأنبوبة يؤدي إلى تكون عدة أجنة ، فهل يجب زرعها جميعاً في رحم الأم علماً بأن ذلك قد يؤدي إلى هلاكها ؟ وهل يجوز انتقاء جنين واحد وقتل الباقي ؟ وهل تجب الدية علماً بأن عدد هذه الأجنة قد يكون كثيراً جداً بحيث يصعب عدَّه ، فما هو الحكم في ذلك ؟
الخوئي : في الصورة المفروضة : لا بأس بإتلاف تلك الأجنة فإنَّ قتْل الجنين المحرَّم إنما هو فيما إذا كان في الرحم ، وأما في الخارج فلا دليلَ على حرمة إتلافه ، والله العالم .
التبريزي : يُضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : ولا دية أيضاً .
فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 323
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٢٣