تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
حياته أو عملية زرع نخاع عظم وهي باهظة الثمن وغير مضمونة ، وإجمالًا فإن المريض يعيش حياةً صعبة . السؤال الأول : هل يستطيع الزوجان إسقاط الجنين بعد اكتشاف أنه مصاب بهذا المرض ؟ السؤال الثاني : هل يمكن إسقاط الجنين قبل ولوج الروح ؟ ومتى يكون ولوج الروح ؟ السؤال الثالث : بمساعدة الطب المتطور يمكن اكتشاف الجين ( الشفرة ) التي تسبب هذا المرض في النطفة المنعقدة ، وعلى ذلك يستطيع الطبيب عقد النطفة من الزوج والزوجة خارج الرحم ، ومن ثم متابعتها إلى حين فترة من الزمن وعندئذ يتم اكتشاف ما إذا كانت مصابة بالمرض أم لا ، ويتم زراعتها في الرحم بعد ذلك . فهل في هذه الحالة - حيث النطفة خارج الرحم - يمكن قتلها ، أو عدم وضعها في الرحم جائز أم لا ، إذا كانت مصابة ؟ وهل العملية بأسرها جائزة أم لا ، مع مراعاة شروط النظر إلى العورة أولوياتها وضروراتها ؟ أرجو الجواب في أسرع وقت ممكن ، مع جزيل الشكر والامتنان . بسمه تعالى لا يجوز إسقاط الجنين لا قبل ولوج الروح ولا بعده ، حتى بعد اكتشاف أنه مصاب بالمرض المذكور ، والله العالم . ولا بأس بالعملية المذكورة في حد نفسها ، كما لا بأس بعدم إعادة النطفة المصابة للرحم ، لكن لا يجوز للمرأة كشف العورة أمام الطبيب الأجنبي المعالج لها ، فلو كان المعالج لها زوجها فلا بأس . وليست الحالة المذكورة مرضاً مجوزاً لكشف عورة المرأة أمام الأجنبي وإنما يجوز الكشف في مقام المعالجة من المرض في الرحم ، وكذا لا يجوز للرجل كشف عورته أمام الأجنبي وغير زوجته لتؤخذ منه النطفة ، والله العالم .
فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 244 | السيد الخوئي