تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
سؤال ( 545 ) هناك بعض المجانين يدركون بعض الأشياء دون بعض ، أو بالأحرى نقول أن بعض تصرفاته موافقة للعقلاء دون بعض ، والذي يحصل لبعض أهل العلم أنه يؤتى له بمجنون أو مجنونة من هذه الحالات ، فهل يصح تزويجهما إذا كانا يدركان قليلا معنى الزواج والغرض منه ؟ وهل يكفي ولاية الأب أو الجد ، أم لا بد من إجازة الحاكم الشرعي ، أو وكيله المجاز في الأمور الحسبية ؟ ومع عدم وجود الأب لمن الولاية ؟ وهل يكفي أن يؤخذ منهما الوكالة بالتلقين فقط ، بحيث يرددا ما يقوله العالم ، مع عدم إحراز العالم بأن المجنون فهم معنى الوكالة ؟ وما هو الحكم بالنسبة إلى المجنونين إذا كانا لا يدركان شيئا ، وكيف يتم العقد لهما ؟ بسمه تعالى المجنون من لم يكن له تعقل عند من يعرفه ، أي يسلب عنه عنوان العاقل ، وصدور بعض الأعمال الموافقة للعقلاء منه لا ينافي الجنون ، ولا يصح تزويجه ، ولا توكيله فيه ، فمع بلوغه كذلك ولايته للأب وان علا ، ومع عدمه فللوصي للأب مع نص الموصي على التزويج ، واضطرار المجنون إليه ، والأحوط وجوباً في جميع هذه الموارد ، ومع عدم اتصال الجنون بالصغر ، أو عدم إحراز فهمه للوكالة ، أو عدم إحراز جنونه ، الاستيذان من الحاكم الشرعي ، أو وكيله ، ومن شخص المشكوك كونه مجنونا ، ومن وليه على تقدير جنونه جميعا ، والله العالم .

* إذن الأب في زواج البكر

سؤال ( 546 ) العادة عند بعض العوائل أن تزوج البنت من ابن عمها ، فماذا لو كانت البنت في تمام عقلها وأصرت على عدم الزواج من ابن عمها ، فهل العقد يكون صحيحا بموافقتها بعد مدة من الزمن ، وما حكم ما سبق ذلك من مدة حيث كانت رافضة للزوج ؟