لكنها لاذتْ وراء الباب
رعايةً لِلسترِ وَالحِجاب
فمذ رَأوْها عصَروها عصْرة
كادت بنفسي أن تموتَ حسْرة
نادتْ أيا فِضة أسنِديني
فقد ورَبي أسقطوا جنيني
فأسقطتْ بنت الهُدى وا حزنا
جنينَها ذاكَ المُسمّى مُحسِنا
ظلامات فاطمة الزهراء (ع) — صفحة 8
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٨