وعنه ( ع ) :
ذلك فرج غصبناه » « 1 »
وأيضاً عنه ( ع ) قال :
لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين إنّها صبيه . قال : فلقى العبّاس فقال له : ما لي ، أبي بأس ؟ ! قال : وما ذاك ؟ « قال : خطبت إلى ابن أخيك فردّني ؛ أمّا والله لأُعوّرنّ زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ، ولأُقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق ولأُقطعنّ يمينه ! فأتاه العبّاس فأخبره ، وسأله أن يجعل الأمر إليه ، فجعله إليه » « 2 »
وهذه الأخيرة كالثانية صحيحة سنداً ، والله العالم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 433 .
( 2 ) الكافي 5 : 346 .