عودته رجع إلى محل عمله للعمل - لا إلى وطنه - وذلك قبل الظهر ، فهل يصح له أن يصوم ذلك اليوم ؟
بسمه تعالى : إذا رجع لمحل عمله لأجل العمل قبل الظهر صح صومه ، والله العالم .
سؤال [ 1472 ] يقدم الباحث لموضوع المسافة الشرعية ، فيصل إلى أنها لم تعد ثمانية فراسخ مقدرة ب - 22 كلم ذهاباً ومثلها إياباً ، وإنما هي في الواقع مسافة زمنية عبرت عنها النصوص ب - « بياض يوم » ملفقة بين نصف نهار ذهاباً ومثله إياباً ، أي بمايقارب ست ساعات تقريباً . والتي إن قدرت في زمان النص بأربعة فراسخ ( 22 كلم ) بمسيرة الجمال والقوافل تقديرها في زماننا يكون حوالي ( 600 ) سفراً برياً بالحافلات المخصصة لنقل المسافرين ، يستند الباحث على المنهج اللغوي الاجتماعي في تحليل الروايات الواردة في المجال ، منها على سبيل المثال صحيحة ابن يقطين : سألت أبا الحسن ( ع ) عن الرجل يخرج في سفره وهو مسيرة يوم ، فقال : « يجب عليه التقصير في مسيرة يوم . . . » ، ورواية الفضل بن شاذان الحاكمة بما فيها من تعليل ، عن الإمام الرضا ( ع ) : « إنما وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقل من ذلك ولا أكثر لأن ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والأثقال ، فوجب التقصير في مسيرة يوم ، ولو لم يجب في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة ألف سنة ؛ وذلك لأن كل يوم يكون بعد هذا اليوم فإنما هو نظير هذا اليوم . . . » وغير ذلك من
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 517
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٥١٧