سؤال [ 1372 ] لو أن رجلًا من أهالي النجف يشتغل لدى شركة في بغداد ويعطى منزلًا في بغداد ما دام مشتغلًا لدى الشركة ، وتسكن معه زوجته بحيث يرجع يومين إلى النجف كل أُسبوع : 1 - هل تعتبر بغداد وطناً شرعياً له ؟
الخوئي : تعد مقراً له كما في الصورة قبلها ؟
التبريزي : 1 - إذا علم أنه يبقى عشر سنوات ، وما فوق ، فهو بحكم الوطن لا يحتاج إلى قصد الإقامة ، وأما إذا مكث فيه للشغل من غير أن يعلم مدة العمل فعليه قصد الإقامة إن أراد التمام ، هذا إذا لم يتوقف شغله في ذلك على الرجوع إلى النجف في كل أُسبوع ، وإلا فيدخل فيمن شغله السفر ، فيتم في الطريق وفي محل الشغل ، ولكن لا يجري عليه حكم الوطن .
2 - ما حكم صلاة الزوجة ؟
الخوئي : حكمها في مفروض السؤال حكمه .
3 - على فرض عدم صدق الوطن للزوجة : فهل تعتبر بغداد مكان عملها إذا اشتغلت عند زوجها براتب شهري للطبخ والغسيل ونحوهما ؟
الخوئي : لا تحتاج إلى جهة العمل كما ذكرنا فهو مقرها .
التبريزي : إذا لم يكن قصدها البقاء مع زوجها عشر سنوات ، أو أكثر ، فعليها أيضاً قصد الإقامة إلا إذا كان لها شغل آخر - ولابد أن يكون الشغل غير لخدمة خصوص زوجها ، وإلا فخدمة خصوص الزوج لا يعدّ شغلًا -
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 478
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤٧٨