الخوئي : ما لم يخرج عنه كما هو الفرض فحكم المقر باقي له بغير إشكال .
سؤال [ 1336 ] ولو فرض أنه بعد انقطاع علاقته مع جهة عمله أو دراسته رجع إلى وطنه ، ومن ثم احتاج إلى العودة إلى مقر عمله ذلك لتصفية أُموره ومتعلقاته مع جهة العمل أو الدراسة فما حكم صلاته فيه حينئذ ؟
الخوئي : إذا لم يعرض عنه فالحكم كما ذكرنا أعلاه ، والله العالم .
التبريزي : إذا انتهى من عمله ثم رجع اتفاقاً إلى مقر العمل لتحصيل الشهادة أو تصفية حسابه الباقي فهو مسافر .
سؤال [ 1337 ] وحالة ثالثة : أنه لو بعد أن انقطعت صلته بالعمل في ذلك المقر رجع إلى وطنه ، وبعد ذلك رجع إلى ذلك المقر ثانية ليبحث عن عمل جديد ( أي عنده نية الاستمرار في اتخاذه مقراً لو وجد وظيفة ) فهل يبقى ذلك المحل بحكم المقر له في فترة بحثه عن الوظيفة فيتم فيه صلاته أم لا ؟
الخوئي : نعم ، مع عدم الإعراض كما ذكر ، والله العالم .
سؤال [ 1338 ] وبالجملة : متى ينقطع صدق المقر بعد تحققه ، هل بالإعراض عنه ، أم بمجرد انقطاع السبب الذي اتخذه من أجله ، ولو بقي فيه ؟
الخوئي : ينقطع الحكم مع انقطاع الصدق بالإعراض عن استمرار القرار فيه .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 464
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤٦٤