فقد كان يلجأ إليها بما يتناسب مع كلمات الشيخ الأنصاري ويتناولها بالنقض والابرام .
وأما في الأصول من غير كتاب ) كفاية الأصول » ( إذ انه كان محور الدروس بمعنى ان دروس الأصول كانت تنهج منهج كتاب الكفاية من حيث الترتيب ) ، فكان يطرح كلمات الآخوند ابتداء ثم يعمد إلى طرح بقية الأقوال ويتناولها بالنقض والابرام ، فكان يعتمد على ماطرحه الميرزا النائيني ( قدس سره ) والسيد الخوئي ( قدس سره ) وفي بعض الموارد على كلمات المحقق العراقي ( قدس سره ) والمحقق الاصفهاني ( قدس سره ) نقضاً وابراماً وكذا على بعض الأعلام الآخرين إذا اقتضى البحث ذلك .
تربية الميرزا لتلامذته
تقدم معنا في طريقة التدريس إنّ الفقيه المقدس الميرزا التبريزي ( قدس سره ) كان يعتمد طريقة خاصة في التدريس جمع فيها بين الاختصار والعمق - استخدامه لتلك الطريقة في مقام التدريس وروحيته المتواضعة جعلت المجال مفتوحاً أمام تلامذته لطرح اشكالاتهم ورفع الابهامات التي حصلت لديهم - وتفهيم الطلبة المطالب بنفس أبوي وبكامل المحبة ، والاهتمام بالأسئلة الموجهة إليه حول المطالب ، والعمل على أساس أن الكثير من المطالب لا