4 - شهادت امام حسين عليه السلام بزرگترين مصيبت
« مصيبة ما اعظمها واعظم رزيتها في الاسلام وفي جميع اهل السماوات والأرض
» . معنى اين جمله آن است كه مصيبت شهادت حسين عليه السلام آنچنان بلاى عظيم و بزرگى است كه در اسلام و بر تمام اهل آسمانها و اهل زمين بزرگتر از آن نازل نشده است . گريه پيامبر صلى الله عليه و آله بر حسين عليه السلام 50 سال پيش از شهادت ايشان نشان دهنده عظمت اين مصيبت است . « 1 » حضرت آدم در كربلا
هنگامى كه حضرت آدم عليه السلام به زمين فرستاده شد . ميان او و همسرش « حوا » جدايى افتاد . آدم براى يافتن همسرش ، به جستوجو پرداخت . در ميانه راه ، گذارش به كربلا افتاد . پس بى اختيار ، اشك از چشمانش جارى شد و ابرى از غم ، دلش را تسخير كرد . سر به آسمان بلند كرد و گفت : خدايا ! بار ديگر ، دچار معصيتى شدهام كه اين حال به
هامش
- تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة ، وسيدة نساء المؤمنين » . ( صحيح مسلم ، ج 7 ، ص 142 ؛ السيدة فاطمة الزهراء ، ص 167 ؛ المستدرك ، ج 3 ، ص 156 )
وفي رواية الحاكم في المستدرك : « يا فاطمة ألا ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة » . ( صحيح بخارى ، ج 7 ، ص 142 ؛ المستدرك ، ج 3 ، ص 156 ؛ عمدة القارى ، ج 22 ، ص 266 ؛ السنن الكبرى ، ج 4 ، ص 352 )
وعن عمران بن حصين ان الرسول صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة : « أما ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين ، قالت : فأين مريم ابنة عمران ، قال لها : أيبنية ، تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء العالمين » . ( الاستيعاب ، ج 4 ، ص 1895 )
( 1 ) - مستدرك سفينة البحار ، ج 7 ، ص 213 ؛ حقوق آل البيت عليهم السلام ، ص 194 .