تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
هامش
- تستتر ، فقالت : واللَّه ما على رأسي من خمار ، قال : فأخذ ملاءة كانت عليه فقال : اختمري بها ، ثمّ اذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت : إني لوجعة وإنه ليزدني انه مالي طعام آكله ، قال : يا بنية أما ترضين انك سيدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبت فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك ، أما واللَّه زوجتك سيداً في الدنيا والآخرة » . ( حلية الاولياء لابى نعيم ، ج 2 ، ص 42 ؛ ورواه الطحاوي أيضاً في مشكل الآثار ، ج 1 ، ص 141 ) « عن جابر بن سمرة قال : جاء نبي اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فجلس فقال : إن فاطمة وجعة فقال : القوم لو عدناها ، فقام فمشى حتّى انتهى إلى الباب عليها مصفق قال : فنادى شدي عليك ثيابك فان القوم جاؤا يعودونك ، فقالت : يا نبي اللَّه ما علي إلّاعباءة ، قال ؛ فاخذ رداه فرمى به إليها من وراء الباب فقال : شدي بهذا رأسك ، فدخل ودخل القوم فقعد ساعة فخرجوا ، فقال القوم : تاللَّه بنت نبينا صلى الله عليه و آله و سلم على هذا الحال ، قال : فالتفت فقال : أما إنها سيدة النساء يوم القيامة » . ( حلية الاولياء ، ج 2 ، ص 42 ) « عن أبي هريرة قال : ابطأ علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً صبور النهار ، فلمّا كان العشى قال له قائلنا : يا رسول اللَّه قد شق علينا لم نرك اليوم ، قال : إن ملكاً من السماء لم يكن زارني فاستأذن اللَّه في زيارتي فأخبرني وبشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء امتي و أن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة » . ( تاريخ مدينه دمشق ، ج 47 ، ص 481 و 482 ؛ المعجم الكبير ، ج 22 ، ص 417 و 418 ) « عن عائشة إن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم - في مرضه الذي قبض فيه - قال : يا فاطمة بابنتي أحنّي علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثمّ انكشفت عنه تبكي وعائشة حاضرة ، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعد ذلك ساعة احني على فأحنت عليه فناجاها ساعة ثمّ انكشفت عنه تضحك فقالت عائشة : يا بنت رسول اللَّه اخبريني بماذا ناجاك ابوك ؟ قالت : اوشكت رأيته ناجاني على حال سر ثمّ ظننت أني اخبر بسره وهو حي ، فشق ذلك على عائشة ان يكون سر دونها فلمّا قبضه اللَّه إليه قالت عائشة لفاطمة عليها السلام : ألا تخبريني ذلك الخبر ؟ قالت : أما الآن فنعم ، ناجاني في المرة الاولى فاخبرني إن جبريل كان يعارضه القرآن في كلّ عام مرة وإنه عارضه القرآن العام مرتين وإنه اخبره إنه لم يكن نبي بعد نبي إلّاعاش نصف عمر الذي كان قبله وإنه اخبرني ان عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلّاذاهب على رأس الستين ، فأبكاني ذلك ، وقال : يا بنية إنه ليس .