تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
هامش
- فسألتها ، فقالت اسر الي : جبريل كان يعارضني القرآن كلّ سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلّاحضر اجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي فبكيت ، فقال : أما ترضين ان تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ؟ فضحكت لذلك » . ( صحيح البخارى في كتاب بدء الخلق في باب علامات النبوة في الاسلام ، ج 4 ، ص 183 ، ج 6 ، ص 101 ) . « عن عائشة . . . قالت : إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه و آله و سلم عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة ، فاقبلت فاطمة عليها السلام تمشي ما تخطى مشيتها من مشية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فلمّا رآها رحب بها وقال : مرحباً بابنتي ، ثمّ اجلسها عن يمينه أو عن شماله ثمّ سارت فبكت بكاء شديداً ، فلمّا رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك فقلت لها : أنا من بين نسائه خصك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم باسر ، فلمّا توفي قلت لها : عزمت عليك لما اخبرتني ؟ قالت : أما الآن فنعم ، فاخبرتني قالت : أما حين سارني في الامر الاول فانه اخبرني إن جبريل كان يعارضه بالقرآن كلّ سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا ارى الاجل الا قد اقترب فاتقي اللَّه واصبري فاني نعم السلف انا لك قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلمّا رأى جزعي سارني الثانية قال : يا فاطمة الا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الامة ؟ » . ( صحيح البخاري ، في كتاب الاستئذان ، في باب من ناجى بين يدي الناس ، ج 7 ، ص 141 ) « عن حذيفة قال : سألتني أمي متى عهدك ؟ - تعني بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم - فقلت : ما لي به عهد منذ كذا و كذا فقالت مني فقلت لها : دعيني آتي النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأصلي معه المغرب حتّى صلى العشاء ثمّ انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفة ؟ قلت : نعم ، وقال : و ما حاجتك غفر اللَّه لك ولامك ؟ قال : إن هذا ملك لم ينزل الارض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه ان يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » . ( صحيح الترمذى ، ج 5 ، ص 226 ؛ ورواه الحاكم أيضاً في مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 151 ) « عن عائشة ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال - هو في مرضه الذي توفي فيه - : يا فاطمة الا ترضين ان تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الامة وسيدة نساء المؤمنين ؟ قال : هذا اسناد صحيح » . ( مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 156 ، صحيح مسلم ، ج 6 ، ص 1904 و 1905 ) « عن عمران بن حصين إن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : الا تنطلق بنا نعود فاطمة فانها تشتكي ؟ قلت : بلى ، قال : فانطلقتنا حتّى إذا انتهينا إلى بابها فسلم واستأذن فقال : اذخل أنا و من معي ؟ قالت نعم و من معك يا ابتاه . فواللَّه ما علي إلّاعباءة فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا فعلمها كيف .
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 244 | الميرزا جواد التبريزي