تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وهذه الفقرة من زيارة عاشوراء تشير إلى عظمة المصيبة عند أهل السماوات وهذه الحوادث الطبيعية إشارة إلى ذلك . « مُصِيبَةً ما أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ » . فمرور الأنبياء العظام كآدم ونوح وإبراهيم وعيسى عليه السلام . . . بأرض كربلاء وبكائهم على ما سيجري لسبط الرسول الأكرم ( ص ) وبكاء الرسول نفسه على ما سيجري لولده الحسين عليه السلام وكذلك بكاء أمير المؤمنين عليه السلام هذه كلها شواهد عظيمة على مدى عمق الفاجعة الحسينية . 9 إزالة أهل البيت عليه السلام عن منصبهم الإلهي مع الاعتراف به . لاشك بأن تحمل الظلم والقهر أمر فضيع ولكن الأفضع منه أن يكون العدو معترفا بمقام المظلوم ومنزلته ، ومع ذلك يظلمه ، وقد جاء الإشارة إلى هذا المعنى في فقرة من زيارة عاشوراء : « لَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَازالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ الله فِيها » وهناك أيضا روايات في هذا المجال :