بلغني عنك سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي قال نعم » « 1 »
وقد أورده الألباني في كتابه : ( صحيح الجامع الصغير ) بهذه الصورة : « انى تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وانهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض » « 2 » .
8 لقد كان من شدة ألم هذه الفاجعة وعظمة هذه المصيبة التي نزلت بأهل البيت عليه السلام أن بكى لها حتى الأنبياء عليه السلام وتألموا من أجلها ، ولوضوح هذا الأمر وغناه عن البيان قررته هذه الفقرة الشريفة : « لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ اهْلِ الاسْلامِ . . . وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّماواتِ » .
وهنا قد يطرح هذا السؤال وهو كيف يمكن أن تصل مصيبة الحسين عليه السلام إلى السماوات ؟ وقد نقل الطبراني وهو محدث كبير من محدثي أهل السنة في كتابه ( المعجم الكبير ) نقل رواية مسندة
هامش
( 1 ) نفحات الأزهار ، ج 2 ، ص 162 .
( 2 ) مسند أحمد ، ج 5 ، ص 128 ؛ كنز العمال ، ج 1 ، ص 172 .