وآذوهم وأنكروا منزلتهم التي أوجبها الله تعالى لهم ، واعتبر الشيعة ذلك عبادة يتقربون بها إلى الله تعالى ، والتزمت الشيعة بذلك ، علماؤها وعوامها وفي جميع محالها ومدنها ، وهذا يشير إلى أنهم أخذوا ذلك عن أئمتهم عليه السلام وتلقوه عنهم .
كما لعنوا بالخصوص قاتل أمير المؤمنين عليه السلام وقتلة الإمام الحسين عليه السلام بل قتلة جميع الأئمة عليه السلام الذي قُتلوا ظلما وعدوانا .
وقلما نجد زيارة عامة أو خاصة خالية من اللعن على أعداء أهل البيت عليه السلام وقتلتهم وظالميهم .
استحباب اللعن
هناك روايات تلعن ظلمة أهل البيت عليه السلام وغاصبي حقوقهم وقاتليهم ، وهذه الروايات كثيرة جدا بلغت حد التواتر ، وفي كثير منها ورد استحباب اللعن والمثابرة على لعن أولئك الظلمة ، فإنه أمر مطلوب .
وقد جاء في دعاء يومي الجمعة والأضحى من الصحيفة السجادية إن الإمام زين العابدين عليه السلام كان يقول :
« اللّهُمَّ هذا يَوْمٌ مُبارَكٌ مَيْمُونٌ ، وَالمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطارِ أَرْضِكَ ،