والحسين عليهما السلام ، وقد اعتبرهم الله تعالى في هذه الآية الكريمة بأنهم أبناء رسول الله ( ص ) .
واستنادا إلى الآية المشار إليها فإن الحسن والحسين عليهما السلام هم أولاد رسول الله ( ص ) وتكون النتيجة أن السادة الكرام من ذرية الزهراء عليه السلام هم ذرية رسول الله ( ص ) وهذا فخر عظيم اختصهم الله تعالى به .
وقد استدل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والرازي في تفسير آية المباهلة على أن الحسنين عليه السلام أولاد رسول الله ( ص ) بهذه الآية الشريفة « 1 » بملاحظة كلمة ( أبنائنا ) الواردة في الآية المباركة ، وأن الله تعالى اعبر عيسى عليه السلام من ذرية الأنبياء مع أنه ينتس إليهم من جهة الأمة فقط ، وكذلك الحسن والحسين فهم أولاد رسول الله ( ص ) وإن انتسبوا اليه من جهة الزهراء عليه السلام فقط .
وقد وردت في هذا مجموعة من الأحاديث الشريفة :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 11 ، ص 26 . تفسير الرازي ، ج 8 ، ص 82 .