فإننا نستنتج من مجموع هذه الآيات الكريمة إن أولاد نوح وإبراهيم وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى والياس كلهم من الصالحين ، ولكننا نعرف أن عيسى عليه السلام ليس له أب وإنما ينتسب عن طريق إمه مريم عليها السلام ومع ذلك اعتبره الله تعالى من ذرية الأنبياء ، وكذلك نحن أهل البيت فإننا ننتسب إلى رسول الله ( ص ) عن طريق أمنا فاطمة عليها السلام .
وقد أورد الفخر الرازي في المجلد الرابع من تفسيره ( مفاتيح الغيب ) أورد هذا التفسير واعتبر أن الحسن والحسين عليه السلام أولاد رسول الله ( ص ) .
وهناك دليل آخر وهو آية المباهلة إذ يقول تعالى :
( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 1 »
)
ولم يكن مع رسول الله ( ص ) وقتها إلا علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وعليه فالمراد ب - « أنفسنا » هو أمير المؤمنين عليه السلام ونسائنا هي مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام والمراد ب - ( أبنائنا ) هو الحسن
هامش
( 1 ) آل عمران ، الآية 61 .