3 - أن يقول عند كل رمية :
« اللّه أكبر ، اللّهمّ ادحر عنّي الشّيطان ، اللّهمّ تصديقا بكتابك ، وعلى سنّة نبيّك ، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا وعملا مقبولا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا » .
4 - أن يقف الرامي على بعد من جمرة العقبة بعشر خطوات أو خمس عشرة خطوة .
شرح
حتى آتي إلى منزله ، فإذا أتيت إلى منزله مشيت حتى أرمي الجمار ( الجمرة ) » « 1 » . وعن المبسوط والسرائر أنّ الركوب في رمي جمرة العقبة أفضل ، ولعله لصحيحة عبد الرحمن بن أبي نجران أنّه رأى أبا الحسن الثاني رمى الجمار وهو راكب حتى رماها كلّها « 2 » . وصحيحة معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل رمى الجمار وهو راكب قال : « لا بأس به » « 3 » ولكن نفي البأس لا ينافي أفضلية المشي وكون الرامي راجلا ، ووقوع الرمي راكبا عن الإمام عليه السّلام لا ينافي أفضلية المشي وكونه راجلا ، فإن الذي لا يناسب الإمام عليه السّلام تركه المستحب دوما بلا عذر كما تقدم في تركه عليه السّلام استلام الحجر الأسود .
وأمّا استحباب الطهارة حال الرمي فيدلّ عليه مضافا إلى الإطلاق الآتي مثل صحيحة محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رمي الجمار ، فقال : « لا ترم الجمار إلّا وأنت على طهر » « 4 » . وصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « ويستحب أن ترمي الجمار على طهر » « 5 » . وفي رواية أبي غسان
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 63 ، الباب 9 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 62 ، الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة 14 : 62 ، الباب 8 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة 14 : 56 ، الباب 2 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 14 : 56 ، الباب 2 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 3 .