وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ، ثمّ يقول وهو ينظر إلى الميزاب :
« اللّهمّ أدخلني الجنّة برحمتك ، وأجرني برحمتك من النّار ، وعافني من السّقم ، وأوسع عليّ من الرّزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، وشرّ فسقة العرب والعجم » [ 1 ] .
وفي الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتّى يجوز الحجر قال :
« يا ذا المنّ والطّول والجود والكرم ، إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبّله منّي ، إنّك أنت السّميع العليم » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه لما صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ قال :
« يا اللّه ، يا وليّ العافية ، وخالق العافية ، ورازق العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنّان بالعافية والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك يا رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمّد وآل محمّد وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية ، في الدنيا والآخرة يا أرحم الرّاحمين » .
وعن أبي عبد اللّه عليهما السّلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت وألصق بدنك وخدك بالبيت وقل :
« اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النّار » .
شرح
[ 1 ] رويت هذه الرواية في الوسائل عن الكليني بسند صحيح عن عمرو بن عاصم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 334 ، الباب 20 من أبواب الطواف ، الحديث 5 ، الكافي 4 : 407 / 5 .