تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد الطالب في شرح المكاسب — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
ولا تُعلموهم لما دعوتموهم إليه ، وليكونوا في بيوتكم . فلمّا جاءوا وقعدنا في البستان واصطفّ عمومته وإخوته وأخواته وأخذوا الرّضا عليه السلام وألبسوه جبّة من صوف وقلنسوة ووضعوا على عنقه مسحاة ، وقالوا له : ادخل البستان كأنّك تعمل فيه . ثم جاءوا بأبي جعفر عليه السلام وقالوا : ألحقوا هذا الغلام بأبيه . فقالوا : ما له هنا أب ، ولكن هذا عمّ أبيه ، وهذا عمّه ، وهذه عمته ، وإن يكن له هنا أب فهو صاحب البستان ، فإنّ قدميه وقدميه واحدة . فلمّا رجع أبو الحسن عليه السلام قالوا : هذا أبوه . فقال علي بن جعفر : فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام وقلت : أشهد أنّك إمامي » . الخبر نقلناه بطوله تيمّناً .
شرح
رجوع النبي صلى الله عليه وآله إلى قول القائف . أضف إليه أنّ الرواية لا تخلو عن شيء ، وهو ردّ مثل علي بن جعفر على إمامه عليه السلام في نفي ولده ، حتّى على تقدير عدم كون النفي من القذف ، وكذا اشتمال الرواية لكشف أخوات الإمام عليه السلام وجوههن للقافة ، ولا أظنّ تصديق أحد بمناسبة ذلك لمنزلتهن .