لقد كان ( عليه السلام ) متبرما من الحياة مع الظالمين فكان يخاطب أصحابه قائلا :
« إنّي لا أرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا بَرَما » « 1 »
. وكان لسان حاله ( عليه السلام ) بحق هو ما وصفه الشاعر بقوله :
إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني
والله المسدد لما فيه الخير والفلاح .
س : نسمع كثيرا هذا البيت الشعري :
إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني
فهل هو للإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟
ج : بسمه تعالى ، كلا ؛ بل هو لشاعر قاله على لسان الإمام الحسين ( عليه السلام ) ليختصر به أهداف النهضة الحسينية .
س : هل كان سيد الشهداء ( عليه السلام ) مخيّرا بين القيام أو السكوت ؟ أو أنه كان مجبرا على القيام ؟
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 224 ؛ العوالم ، ص 67