بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة » « 1 »
. وقال في جواب مروان بن الحكم :
« إنّا لله وإنّا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الامّة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الخلافة محرمة على آل أبي سفيان » « 2 »
. وقال قبل يوم من تركه مكة :
« خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه ، كأنّي بأوصالي تقطعها عسلان فلواة بين النواويس وكربلا فيملان منّى أكراشا جوفا وأجربة سغبا ، لامحيص عن يوم خطّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين . . . إلّا من كان فينا باذلا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 325 ؛ أعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 581 ؛ الفتوح ، ج 5 ، ص 14 ؛ اللهوف ، ص 17 .
( 2 ) مقتل الخوارزمي ، ج 1 ، ص 185 ؛ اللهوف ، ص 20 ؛ مثير الأحزان ، ص 15 .