شك فيها عمل على مقتضي * معرفة أحكام صور الشكوك والسهو الكثيرة
الوقوع شرط في صحة الصلاة وإن لم تتفق فيها أم لا ؟ وجهان ، من عدم
الدليل ، ومن أنه يعتبر في النية الجزم بإيقاع الفعل على وجه يكون مطلوبا
للشارع . . . ) .
فإن كلمة ( مقتضى ) هي نهاية الصفحة اليمنى ، وكلمة ( معرفة ) هي
بداية الصفحة اليسرى ، وعندما يلاحظهما القارئ لا يرى انسجاما بينهما .
ومما يدلل على عدم الارتباط : أنه لم يأت ذكر لبقية الاحتمالات ،
ولم نر ( ثانية ) ( للأولى ) ، وأنه وضع على عبارة ( معرفة أحكام صور
الشكوك ) - في المخطوطة - علامة أنه من المتن .
كانت هذه بعض الموارد ، وربما كانت هناك موارد أخرى سوف نشير
إليها في محالها إن شاء الله تعالى .
الأمر الثاني : والأمر الآخر الذي تبين لنا خلال العمل هو : أن
المخطوطة اشتملت على أبحاث مكررة حذفت من المطبوعة من قبيل :
أ - مباحث الاستقبال ، وهي ست أوراق تبتدئ من الصفحة اليسرى
من الورقة ( 22 ) وتنتهي بالصفحة اليمنى من الورقة ( 28 ) ، وكتب مرتب
الأوراق في هامش الصفحة الأولى من هذه الأوراق ما يلي : ( هذا الورق
مكرر خامس أوراق مسألة الاستقبال ) ، وفي هامش الورقة ( 26 ) ما يلي :
( لا يخفى أن هذا الورق وما بعده مكرر الورق العاشر من مسألة
الاستقبال ) .
ب - مباحث في القيام والنية وتكبيرة الاحرام والقراءة ، وهي تبتدئ
بالصفحة اليسرى من الورقة ( 47 ) حتى الصفحة اليمنى من الورقة ( 77 ) .
ومع ذلك فقد ورد في المطبوعة بعض الموارد المكررة من قبيل :
كتاب الصلاة — صفحة 15
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٥