وهو المناسب لتطهيرهم من الرجس ، الذي تضمنه قوله تعالى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا « 1 » . فإن الخطأ في الدين من أعظم الرجس . . . إلى غير ذلك مما تضمنه الكتاب المجيد والسنة الشريفة .
وقد أطال فيه علماؤنا الأعلام ( قدس الله أسرارهم ) . وقد تضمن كتاب المراجعات الواسع الانتشار للمرحوم المجاهد البحاثة السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) الكثير من ذلك .
ومثل ذلك ما ورد في حق أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) من
أنه مع الحق ، والحق معه ، وأنه عيبة علم النبي ووارثه ، وباب
مدينته . . . إلى غير ذلك مما تقدم في جواب السؤال الرابع والسادس والسابع من هذه الأسئلة وغيرها . مع ما هو المعلوم لمن آمن له بذلك بأنه قد أورث الأئمة من ذريته علمه ، فهو باق فيهم ( صلوات الله عليهم ) .
مضافاً إلى ما يأتي في جواب السؤال التاسع من أدلة بقاء الإمامة فيهم وعدم خروجها عنهم .
بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) كمال الدين وتمام النعمة
ومن ثم كان بولايتهم كمال الدين ، وتمام نعمة التشريع من رب العالمين ، اللذين تضمنهما قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً « 2 » ، حيث تقدم عند الكلام في حديث الغدير - في جواب السؤال السابع من الأسئلة السابقة - الأحاديث الدالة على نزوله في المناسبة المذكورة .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية : . 33
( 2 ) سورة المائدة الآية : . 3