وعن سعيد بن المسيب أن الإمام علياً ( ع ) أنكرعلى عثمان أنه اشترىضيعة في مائها حق لوقف رسول الله ( ص ) .
قالسعيد : « وجرى بينهما كلام حتى ألقى الله عز وجل ، وجاء العباس فدخل بينهما ، ورفع عثمانعلى علي الدرة ، ورفععلي على عثمان العصا ، فجعل العباس يسكنهما . . . » « 1 » .
وعرّض عثمانبعبد الله بن مسعود ، فقال : « ألا إنه قد قدمت عليكم دويبة سوء من يمشي على طعامه يقيء ويسلح » .
وأمر فضرببه الأرض حتى كسر ضلعه ، متهماً ابن مسعودأنه قال : إن دم عثمان حلال « 2 » ، ومنعه من عطائه « 3 » ، ومات ابن مسعودولم يعلم عثمان بموته « 4 » .
وكان محمد بن أبيحذيفة ومحمد بن أبي بكر أظهرا عيب عثمانفي مصر ، وقالا : إن دمه حلال « 5 » .
وما جرى بينالصحابة وعثمان من المشاجرات والمنافرات والتنكيل والتهريج والتشنيع أكثر من أن نحصيه في هذه العجالة ، وأظهر من أن يحتاج للبيان ، حتى كتب من بالمدينة من أصحاب النبي ( ص ) إلى من
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 7 : 226 في باب لم يعنونهبعد باب : ( فيما كانبين أصحاب رسول الله 2 والسكوت عما شجر بينهم ) ، واللفظ له / المعجم الأوسط 367 : 7 .
( 2 ) أنساب الأشراف 36 : 5 في ( أمر عبد الله بن مسعود الهذلي ( رضي الله عنه ) ) .
( 3 ) تاريخاليعقوبي 147 : 2 في ( أيام عثمان بن عفان ) / أنساب الأشراف 37 : 5 في ( أمر عبد الله بن مسعود الهذلي ( رضي الله عنه ) ) / تاريخ الخميس 268 : 2 في الثالث من ( ذكر ما نقم على عثمان مفصلًا والاعتذار عنه بحسب الإمكان ) .
( 4 ) تاريخ الخميس 268 : 2 في الثالث من ( ذكر ما نقم على عثمانمفصلًا والاعتذار عنه بحسب الإمكان ) / أنساب الأشراف 37 : 5 في ( أمر عبد الله بن مسعود الهذلي ( رضي الله عنه ) ) .
( 5 ) تاريخ الطبري 620 : 2 في ذكر ( حوادث سنة إحدى وثلاثون ) .