أن بني مخزومتكلموا في ذلك فأمسك « 1 » .
أما عبد الرحمن بنعوف فقد أشتد على عثمان لما أحدث ما أحدث ، فقال لأمير المؤمنين ( ع ) : « إذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي إنه قد خالف ما أعطاني » « 2 » . وحلف أن لا يكلم عثمان مدة حياته « 3 » .
وعاده عثمان في مرضه فلم يكلمه « 4 » ، ومات وهو مهاجر له « 5 » ، وأوصى أن لا يصليعليه « 6 » .
وقال له عبد الرحمن عندما بنى داره ، ودعا الناس فيها إلى طعامه : « يا ابن عفان لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك ، وإنيأستعيذ الله من بيعتك » ، فغضب عثمان وقال : « أخرجه عني يا غلام » ، فأخرجوه ، وأمر الناسأن لا يجالسوه « 7 » .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 54 : 5 - 55 في ( أمر أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري ( رضي الله عنه ) ) / تاريخ اليعقوبي 173 : 2 في ( أيام عثمانبن عفان ) .
( 2 ) أنساب الأشراف 57 : 5 في ( قولعبدالرحمن بن عوف فيعثمان ( رضي الله عنه ) ) .
( 3 ) أنساب الأشراف 57 : 5 في ( قول عبد الرحمن بن عوف في عثمان ( رضي الله عنه ) ) / تاريخ أبي الفداء 166 : 1 في ( ذكر مقتل عمر ( رضي الله عنه ) ) / العقد الفريد ، كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم : 280 : 4 في ( أمر الشورى فيخلافة عثمان بن عفان ) ، و 305 : 4 في ( ما نقم الناس على عثمان ) .
( 4 ) تاريخ أبي الفداء 1 : 166 في ( ذكر مقتل عمر ( رضي الله عنه ) ) / شرح نهج البلاغة 196 : 1 / العقد الفريد 280 : 4 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم : في ( أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان ) .
( 5 ) تاريخ أبي الفداء 166 : 1 في ( ذكر مقتل عمر ( رضي الله عنه ) ) / شرح نهج البلاغة 196 : 1 / العقد الفريد كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم 280 : 4 في ( أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان ) ، و 305 : 4 في ( ما نقمالناس على عثمان ) / المعارف لابن قتيبة : 550 في ( المتهاجرون ) .
( 6 ) أنساب الأشراف 57 : 5 في ( قول عبد الرحمن بنعوف في عثمان ( رضي الله عنه ) ) .
( 7 ) شرح نهج البلاغة 196 : 1 .