عذق ( 1 ) في حائط ( 2 ) رجل ( 3 ) من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ،
وكان يمر إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء . فأبى
سمرة .
فجاء الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكى إليه ، فأخبره
الخبر ، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وخبره بقول الأنصاري وما شكاه
وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن . فأبى .
فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن له ما شاء الله ، فأبى أن يبيعه . فقال :
لك بها عذق في الجنة فأبى أن يقبل .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ،
فإنه لا ضرر ولا ضرار ) ( 4 ) .
وفي رواية الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام نحو ذلك ، إلا أنه قال لسمرة
بعد الامتناع : ( ما أراك يا سمرة إلا مضارا ، اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها
وجهه ) ( 5 ) .
وفي رواية ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام نحو ذلك
بزيادة لا تغير المطلب ، وفي آخرها : ( إنك يا سمرة رجل مضار . لا ضرر
ولا ضرار على المؤمن .
ثم أمر بها فقلعت ، فرمى بها وجهه ، وقال : انطلق فاغرسها حيث
شئت ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) العذق - بالفتح - : النخلة بحملها - عند أهل الحجاز - .
( 2 ) بستان من نخيل إذا كان عليه حائط .
( 3 ) في " ن " : لرجل .
( 4 ) الوسائل 17 : 341 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث ( 3 ) ، مع اختلاف يسير .
( 5 ) الوسائل 17 : 340 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث الأول .
( 6 ) الوسائل 17 : 341 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 4 .