من كنّا أفتيناه في المناسك شيئاً فليتئد ، فإن أمير المؤمنين قادم فبه فائتموا . . . » « 1 » .
وعن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن الفتيا يقول للسائل : « اذهب إلى فلان الأمير الذي تقلد أمور الناس وضعها في عنقه » « 2 » .
وعن سعيد بن جبير قال : « كنت أسأل ابن عمر في صحيفة ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه . قال : فسألته عن الإيلاء . فقال : أتريد أن تقول : قال ابن عمر ، وقال ابن عمر . قال : قلت : نعم ، ونرضى بقولك ونقنع . قال : يقول في ذلك الأمراء » « 3 » .
وعن هشام بن عروة قال : « ما رأيت عروة يسأل عن شيء قط فقال فيه برأيه ، إن كان عنده فيه علم قال بعلمه ، وإن لم يكن عنده فيه علم قال : هذا من خالص السلطان » « 4 » .
وعن ابن هرمز قال : « أدركت أهل المدينة وما فيها إلا الكتاب والسنة والأمر ينزل فينظر فيه السلطان » « 5 » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج : 4 ص : 393 ، واللفظ له ، 396 ، 410 حديث أبي موسى الأشعري . صحيح مسلم ج : 4 ص : 44 كتاب الحج : باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام . السنن الكبرى للبيهقي ج : 5 ص : 20 جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة : باب كراهية من كره القران والتمتع . السنن الكبرى للنسائي ج : 2 ص : 349 - 350 كتاب مناسك الحج : التمتع . سنن الدارمي ج : 2 ص : 36 كتاب المناسك : باب في التمتع . مسند أبي يعلى ج : 13 ص : 263 . المحلى ج : 7 ص : 102 . وغيرها من المصادر الكثيرة جداً .
( 2 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير ج : 1 ص : 206 .
( 3 ) الطبقات الكبرى ج : 6 ص : 258 في ترجمة سعيد بن جبير . وقريب منه في مصنف ابن أبي شيبة ج : 4 ص : 98 كتاب الطلاق : في المولي يوقف وتفسير الطبري ج : 2 ص : 591 .
( 4 ) تاريخ دمشق ج : 40 ص : 257 في ترجمة عروة بن الزبير ، واللفظ له . جامع بيان العلم وفضله ج : 2 ص : 143 .
( 5 ) جامع بيان العلم وفضله ج : 2 ص : 143 .