المراحل ، والجدّ في ذلك ، وبذل الجهود المكثّفة ، حفاظاً على ما يمكن الحفاظ عليه من المثل والأخلاق والقيم النبيلة ، التي هي أوسمة فخر لهذا البلد العريق .
وثانياً : بالحذر الشديد من مفاسد الاختلاط في المراحل التي يفرض فيها ، وذلك بالتوعية والإرشاد والنصيحة ، ثم بالرقابة الدقيقة من الهيئة التربوية . لكن مع الرفق وحسن التصرف في جميع ذلك ، والبعد عن العنف والشدة ، حذراً من التنفر ، وردود الفعل السيئة ، التي لا تحمد عقباها .
يقول الله سبحانه وتعالى : ( ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ) « 1 » .
وقال عز وجل : ( ( وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) ) « 2 » .
وفي الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) أنه قال :
« ما وضع الرفق على شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه »
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل : 125 .
( 2 ) سورة آل عمران : 125 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 119 .