الواقع الإسلامي وعن ثقافته .
بل جدّت كثير من السلطات في بلاد الإسلام في مقاومة أهل البيت ( عليهم السلام ) ومنع تراثهم من الظهور والانتشار .
وقد كان ذلك من أبرز سمات النظام البائد الذي طالت مدته وعظمت محنته ، حتى نشأت أجيال كثيرة لا تعرف من ذلك التراث العظيم شيئاً يعتد به .
وبذلك خسر المسلمون بل العالم أعظم خسارة وفاتهم خير كثير لو كانوا يعلمون .
أما الآن وبعد أن غيّر الله وتعالى وبدّل وأنعم على العراقيين بزوال ذلك النظام وانهياره ، وفتحت الأبواب وتيسر الاطلاع على المصادر فلا عذر لشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) في أن يغفلوا تراث أئمتهم ( صلوات الله عليهم ) وينفصلوا عنه .
ولا سيما وأن ذلك التراث قد بلغ من السمو والرفعة ما يجعله وسام شرف للشيعة ، يفاخرون به الأمم ، ويقيمون به الحجة عليها ، وهو من أقوى أسباب الدعوة لخط أهل البيت ( عليهم السلام ) وترويجه .
رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٦