نظراء أسلافهم في عقولهم وقابلياتهم .
ولذا نرى أن كثيراً من العراقيين في العصر الحديث الذي طلبوا العلم والمعرفة بفروعها المختلفة في الخارج حيث الحرية والاستقلال والجد والاجتهاد قد بلغ الدرجات العليا في المعرفة ، وكان في الطراز الأول من العلماء .
بل حتى مَن طلبها في العراق نفسه في أوائل القرن الماضي قبل اضطراب الوضع السياسي ، كان قد بلغ مراتب في العلم والمعرفة لا يستهان بها ، نتيجة ارتفاع مستوى التعليم فيه ، وقوة القابليات الفكرية والعقلية في أبنائه ، حتى كانت الشهادة العراقية تُقبل ويُعترف بها في جامعات العالم المرموقة . وكفى بذلك محفزاً على ما نريده من الحديث حول المشاكل ومعالجتها .
وبعد ذلك نقول :
هناك أمور ينبغي الحديث عنها . .
الأول :
أن المناهج الدراسية قد أخذت بالضعف منذ بدأت الأوضاع السياسية بالاضطراب ، حيث انصبّ اهتمام