والتدابر ، وصرف الطاقات في ذلك بدلًا من صرفها في المصالح المشتركة ، قال تعالى : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ ، وقال عز من قائل : وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ .
ثم الحذر من كيد الأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر ، ويحاولون إثارة الفتن والمشاكل ، والله المسؤول في رد كيدهم وتخييب سعيهم إنه أرحم الراحمين .
رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين — صفحة 38
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٣٨