طينتي . . . " « 1 » .
4 - ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي . . . ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى فانظروا من توفدون " « 2 » .
فإن ذيله كالصريح في أن هؤلاء العدول من أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) هم الأئمة منهم . ومقتضى إطلاق الإمامة إرادة الإمامة في الدين والدنيا مع ، كإمامة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ولا سيما مع عدم الالتفات للفصل بينهما إلا متأخر ، كما تقدم .
الطائفة الثانية : أحاديث أُخرى لم تتقدم صريحة في الإمامة .
1 - منها : حديث جابر : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين وإن أوصيائي من بعدي اثنا عشر أولهم علي ، وآخرهم القائم المهدي " « 3 » .
2 - ومنها : حديث ابن عباس : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي الاثنا عشر ، أولهم علي ، وآخرهم ولدي المهدي " « 4 » .
3 - ومنها : حديثه الآخر : " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : أن
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 1 : 86 في ترجمة علي بن أبي طالب ، واللفظ له / وذكر باختصار في التدوين في أخبار قزوين 2 : 485 .
( 2 ) تقدمت مصادره في هامش رقم ( 2 ) ص : 255 .
( 3 ) ينابيع المودة 3 : 291 .
( 4 ) ينابيع المودة 3 : 295 واللفظ له / ورواه عن فرائد السمطين 383 .