ابن سيد ، أخو سيد . أنت إمام ، ابن إمام ، أخو إمام . أنت حجة ، ابن حجة ، أخو حجة . وأنت أبو حجج تسع تاسعهم قائمهم " « 1 » .
8 - ومنها : حديث أبي ذر مرفوع ، قال : " علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم القيامة " « 2 » .
ذكره الذهبي بانفعال ظاهر وقطع بكذب راويه وإن ذكره بإسناد كالشمس . وهو ديدنه في مثل هذه الأحاديث التي لا تناسب مذهبه ، ولم نذكره هنا للاحتجاج به وحده ، بل ليكون في جملة الأحاديث الكثيرة ، التي يؤيد بعضها بعض .
الأمر الثاني : أنه حيث ثبتت من النصوص السابقة إمامة أمير المؤمنين في الدين والدنيا فمن المعلوم أنه ( صلوات الله عليه ) كان يرى أن الإمامة باقية في أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) . ومن أجل ذلك أوصى لولده الإمام أبي محمد الحسن ( صلوات الله عليه ) .
وتقدم عنه ( عليه السلام ) عند الكلام في نصوص إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) في الدين ما يقتضي ذلك .
بل الإنصاف أن جميع ما سبق منه ( عليه السلام ) هناك وارد لبيان تقدمهم على الناس بالنحو المناسب لعموم إمامتهم ، لأن التفريق بين إمامة الدين وإمامة الدنيا لم يظهر إلا متأخر .
ولذا يظهر منهم ( عليهم السلام ) ومن غيرهم الاستدلال بما يناسب إحداهما
هامش
( 1 ) ينابيع المودة 3 : 394 .
( 2 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 2 : 272 ، 273 في ترجمة الحسن بن محمد بن محمد بن يحيى .