المبحث الثاني في إثبات النص على الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام )
ولنا في ذلك طرق أربعة . .
انحصار دعوى النص في الأئمة ( عليهم السلام )
الأول : الانحصار ، حيث لا قائل بحصول النص الإلهي على أحد غيرهم . ولا سيما بعد ما سبق في النصوص المتواترة بانحصارهم بالعدد الخاص - وهو الإثنا عشر - وبالمواصفات المتقدمة .
وحينئذٍ لو لم يكن النص فيهم وكان في غيرهم لزم أولًا : اجتماع الأمة على الضلال ، لعدم اعتقادها بالنص المذكور ، وقد سبق عند الكلام في المرحلة الأولى امتناع ذلك .
وثانياً : خفاء النص ، وقد سبق أنه لابد من وضوحه ، ليكون الخروج عنه والخلاف والتفرق في الأمة بعد البينة .
مع أن هذا النص إن لم يعلم به صاحبه فما الفائدة من نصبه والنص عليه ؟ ! ، وإن علم به فلِمَ لم يدّعه ، ويحاول إثباته ؟ ! وهل هو إلا تفريط منه