وعلى ذلك لابد لكل مدع في الإمامة من الأطراف المتخاصمة والفِرَق المختلفة من أن تكون أدلته بالنحو المذكور ، ولا يكفيه التشبث بالحجج الضعيفة والتخرصات والاجتهادات والاستبعادات من دون أن يستند إلى ركن وثيق .
ونسأل الله سبحانه وتعالى بمنّه وكرمه أن يمدّنا في ذلك بالتوفيق والتأييد ، والعون والتسديد ، ويعصمنا من الزلل في القول والعمل . إنه أرحم الراحمين ، وولي المؤمنين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وبعد أن انتهى الكلام في هذا المقدمة فلندخل في المطلوب ، وهو الاستدلال على الإمامة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنحو المدعى للإمامية الإثنى عشرية الذي تقدم شرحه في المقدمة من هذا الكتاب .
أصول العقيدة — صفحة 227
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٢٧