يناسبها بروية وإمعان .
ومثل هذا الحديث المتفرق المختلف الأهداف يكون معرضاً للاختلاف الكثير والاضطراب والتدافع لو صدر من البشر المعرض للغفلة والخطأ وعدم الاستيعاب والإحاطة .
فعدم ظهور الاختلاف في القرآن المجيد شاهد بصدوره عن الله عز وجل المنزه عن الغفلة والخطأ والمحيط بكل شيء .
هذا ما تيسر لنا من الحديث عن إعجاز القرآن المجيد وشواهد صدقه . والظاهر أنّا لم نوف الموضوع حقه . وإن كان القرآن الكريم قد فرض نفسه بنحو يستغني عن الاستشهاد له والدفاع عنه . وَتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدقاً وَعَدلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ « 1 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام آية : 115 .