مِن المَسجِدِ الحَرَامِ إلَى المَسجِدِ الأقصَى الَّذِي بَارَكنَا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آيَاتِنَا إنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ « 1 » .
وقوله سبحانه : وَاسأل مَن أرسَلنَا مِن قَبلِكَ مِن رُسُلِنَا أجَعَلنَا مِن دُونِ الرَّحمَنِ آلِهَةً يُعبَدُونَ « 2 » .
فإن من ينشئ الكلام من أجل إفهام محيطه وإقناعه لا يتعمد ذلك ونحوه مما يحرجه أمام الناس .
ولا تفسير لذلك إلا فرضه عليه من قبل الله تعالى ، لمصالح هو أعلم به ، وهو المتعهد بتسديده فيه ، كما حصل فعل ، حيث لم يكن ذلك سبباً لإحراجه والتشهير به والتهريج عليه . . . إلى غير ذلك مما قد يدركه المنصف المتبصر في القرآن المجيد من شواهد الحق والصدق . وإن كان الأمر أظهر من ذلك ، كما سبق .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء آية : 1 .
( 2 ) سورة الزخرف آية : 45 .