العَلِيمُ « 1 » ، وأخيراً كفى الله تعالى نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرهم ، ولم يضره كيدهم .
ومنها : قوله عزّ من قائل : يُرِيدُونَ أن يُطفِئُوا نُورَ اللهِ بِأفوَاهِهِم وَيَأبَى اللهُ إلَّا أن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ « 2 » .
وقوله تعالى : يُرِيدُونَ لِيُطفِئُوا نُورَ اللهِ بِأفوَاهِهِم وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ « 3 » .
وقوله عزّ وجلّ : هُوَ الَّذِي أرسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيد « 4 » .
وقد تحقق ذلك فعل ، حيث علا دين الله وعلا نوره وظهرت حجته ، وكان له في عهوده الأولى الغلبة والظهور على جميع الأديان ، فكان أكثرها انتشاراً وأقواها عدّة .
وأما ما حصل في العهود القريبة فهو تراجع بعد الظهور لا ينافي الوعود المذكورة . على أنه لا يرجع في الحقيقة إلى غلبة غير الإسلام من الأديان للإسلام وظهورها عليه ، بل إلى غلبة المنتسبين لتلك الأديان على المسلمين بعد أن ترك الكل دينهم . أما الإسلام كدين فقد بقي هو الأظهر
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية : 137 .
( 2 ) سورة التوبة آية : 32 - 33 .
( 3 ) سورة الصف آية : 8 - 9 .
( 4 ) سورة الفتح آية : 28 .