بالطاعون المذكور « 1 » .
11 كما أنه قد جدّ واجتهد في مشروع إيصال ماء الشرب للنجف الأشرف حتى أشرف على إنهائه ، إلا أن الأجل لم يمهله لإكماله ، فبقي معطلًا مدة طويلة ، ثم أكمله السيد الجليل السيد أسد الله الرشتي ( قدس سره ) « 2 » .
12 ولما اشتد الغلاء سارع السيد الشيرازي الكبير ( قدس سره ) لتخفيف وطأته عن أهالي النجف الأشرف ، فعين لكل محلة من محلات النجف ولكل فئة من سكانها جماعة يوزعون الحبوب على المحتاجين ، واستمر على ذلك حتى حلّ موسم الحصاد الجديد ، وارتفعت الشدة عن الناس « 3 » .
13 وكان ( قدس سره ) يعطي فيفضل ، وينيل فيجزل ، وكان يجمع للفقراء وأهل القرى والبوادي ما يحتاجون إليه من ألبسة وأطعمة في السنة مرتين « 4 » .
14 ولما ذهب إلى سامراء نصب جسراً من القوارب
هامش
( 1 ) معارف الرجال : 1 / 124 .
( 2 ) معارف الرجال : 2 / 228 . وماضي النجف وحاضرها : 1 / 197 .
( 3 ) لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث : 3 / 88 .
( 4 ) معارف الرجال : 2 / 235 .